البكري الأندلسي
752
معجم ما استعجم
وفي كتاب العين : سلوق : موضع باليمن ، تنسب إليه الكلاب : قال أيضا : السلوقي من الدروع والكلاب : أجودها . وقال ابن مقبل في الدروع : قوم إذا احتملوا كانت حقائبهم * طي السلوقي والملبونة الخنفا ( 1 ) يعني الملبونة : الخيل التي تسقى اللبن . * ( السليل ) * بفتح أوله ، وكسر ثانيه : موضع قد ( 2 ) تقدم ذكره في رسم ذي أرب ، وفي رسم برك ، قال النابغة : كأن رحلي وقد زال النهار بنا * بذي السليل على مستأنس وحد ورواه أبو الحسن الطوسي بذي الجليل ، وهو موضع ينبت الثمام ، والجليل : الثمام . وقال زهير : كأن عيني وقد سال السليل بهم * وعبرة ( 3 ) ما هم لو أنهم أمم وينبئك أنه تلقاء عاقل قول ابن الطثرية : وقد كان محتلا وفي العيش غرة * لأسماء مفضى ذي سليل فعاقل وانظره في رسم الجرف . * ( ذات السليم ) * على لفظ تصغير الذي قبله : بئر قد تقدم ذكرها في رسم الجار ، قال ربيعة بن مقروم الضبي : ولولا فوارسنا ما دعت * بذات السليم تميم تميما * ( السلى ) * بضم أوله ، وفتح ثانيه ، وتشديد الياء على لفظ التصغير : موضع
--> ( 1 ) رواية البيت في تاج العروس ( خنف ) : حتى إذا احتملوا كانت حقائبهم * على السلوقي والملبونة الخنفا الخنف : جمع خنوف ، وهو الفرس يثنى رأسه ويده في شق إذا أحضر . ( 2 ) في ج : كما ، في موضع : قد . ( 3 ) في تاج العروس والديوان : " وجيرة ما هم لو أنهم أمم " .